د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1046
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
معنى ، ثم طلبت عوارضها الذاتيّة مثل العدد للحساب . وإمّا أن يكون قد أخذ لا على الإطلاق ، ولكن من جهة اشتراط زيادة معنى على طبيعته من غير أن يكون فصلا ينوعه ، ثم طلبت عوارضه الذاتيّة التي تلحقه من تلك الجهة : مثل النظر في عوارض الأكر المتحرّكة ( مر ، ت ، 215 ، 14 ) موضوع علمي - لفظة « أولي » ؛ فإنّه إن عنى بالأوّل بالطبع والأقدم ، صار الموضوع علميا ؛ وإن عنى به ما وجوده أكثر من وجود الآخر من غير تعلق ، أو وجوده أشدّ موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلّق ، فليس الموضع بتعليمي ( س ، ج ، 139 ، 5 ) موضوع على - يكون أيضا الموجود في موضوع هو موجود في موضوع ثان موجودا في الموضوع الثاني ؛ فيكون بالحقيقة الموضوع ل « على » والموضوع ل « في » لا يوجب أحدهما أن يكون الموضوع هو الموضوع الذي هو الجوهر ؛ فإنّ اللون مقول على موضوعات ، كالسواد والبياض وهي أعراض ، والزمان موجود في الحركة وهي أيضا عرض ( س ، م ، 44 ، 17 ) موضوع الفلسفة الأولى - موضوع الفلسفة الأولى والحكمة العليا هو الوجود الكلّي المطلق المشترك بين الموجودات المنقسم إلى جوهر وعرض ، وعلّة ومعلول . وهذا الموضوع ليس له وجود في الخارج ( ت ، ر 2 ، 202 ، 21 ) موضوع في - يكون أيضا الموجود في موضوع هو موجود في موضوع ثان موجودا في الموضوع الثاني ؛ فيكون بالحقيقة الموضوع ل « على » والموضوع ل « في » لا يوجب أحدهما أن يكون الموضوع هو الموضوع الذي هو الجوهر ؛ فإنّ اللون مقول على موضوعات ، كالسواد والبياض وهي أعراض ، والزمان موجود في الحركة وهي أيضا عرض ( س ، م ، 44 ، 17 ) موضوع القضية - موضوع القضيّة لا يخلو إمّا أن يكون كليّا أو جزئيّا ، فالحكم إمّا على الكلّي وإمّا على الجزئيّ . فإذا كان الموضوع جزئيّا كقولك : زيد كاتب ، فإنّ مناقضه سالب اجتمع فيه من مراعاة الشرائط ما ذكرناه ، وأمّا إن كان الموضوع كليّا فإمّا أن يكون الحكم عليه كليّا أي يكون قد بيّن أنّ الإيجاب على كل واحد مما تحته أو أنّ السلب عن كل واحد منه ، فلا إيجاب على شيء البتّة مما تحته ، أو بيّن أن الإيجاب أو السلب في بعضه ، أو يكون قد ترك ذلك تركا ولم يتعرّض له ، وإنّما تعرض للكيف دون الكم ، أعني الإيجاب والسلب دون التعميم والتخصيص ( س ، ع ، 45 ، 7 ) - ليس من شرط موضوع القضية ، أن يكون موجودا في الأعيان ؛ فإنّا نحكم على موضوعات ليست بموجودة في الأعيان ، أحكاما إيجابيّة فضلا عن السلبيّة ، كما على أشكال هندسيّة لم يحكم بوجودها . ولا أن لا يكون موجودا في الأعيان ، فإنّا نحكم أيضا على موضوعات موجودة بحكم كالعالم وما فيه ( ط ، ش ، 271 ، 1 )